مداك العروسصوتٌ فصيحٌ تتّضح فيه الحروف ويستقيم البيان — إلقاءٌ لعيون الشعر العربي، لمن يَعشق اللغة ويطرب لجَرْسها.

أحبُّ مِنَ الآدابِ في كلِّ بلدةٍ— من عيون الشِّعر العربي
أحاسِنَها والغَثَّ أطرَحُهُ زُهدا
من إلقائي
مختاراتٌ من عيون الشعر — اختر القصيدة التي تحب أن تسمعها.

معلّقة عنترة
من المعلّقات · إلقاء

عن مداك
أُلقي عيونَ الشعر العربي بصوتٍ فصيحٍ تتّضح فيه مخارج الحروف، فيطرب له مُحبّو اللغة ويستحضرون جمال النصّ كما يجب أن يُسمَع. من الكويت، أُشارك من قناتي مختاراتٍ من دواوين الجاهليّين والمخضرمين والمحدثين، قراءةً وإلقاءً وشرحاً.
دواوينُ أنهلُ منها
من دفتري
كلماتٌ حول القصائد التي أُلقيها، ولماذا اخترتها.

لماذا أبدأ بالمعلّقات؟
المعلّقات مدرسةٌ في الإلقاء قبل أن تكون نصوصاً تُحفَظ. في كل بيتٍ منها مساحةٌ للصوت أن يتنفّس، ووقفةٌ تُختبر فيها مخارج الحروف.
حين أُلقي معلّقة عنترة، لا أقرأ كلمات — أستحضر فارساً يتكلّم. وهذا ما أحاول أن أنقله للسامع: أن يسمع الصورة، لا الحرف وحده.

المتنبي ونَفَسُ الإلقاء الطويل
شعر المتنبي يحتاج نفَساً طويلاً وثقةً في الوقف. جملته تمتدّ، فإذا تعجّلتَ ضاع المعنى، وإذا تمهّلتَ أكثر من اللازم بَرَد.
أتمرّن على البيت الواحد مراراً حتى يستقيم جرسه — ثم أُسجّله.